13‏/08‏/2012

الامام الخامنئي: فشل الغرب في الهيمنة على منطقة غرب آسيا مؤشر آخر على مرحلة التغيير الراهنة


وكالة فارس : أكد قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي على دور ايران البارز في ظل التغيير العالمي الهائل الذي تشهده المرحلة التاريخية الراهنة .
وأضاف قائد الثورة الاسلامية في كلمة القاها امام حشد كبير من الاساتذة والباحثين في الجامعات الايرانية، إنه ينبغي تنمية ثقافة الجهاد لجبهة الحق في الجامعات .
وأردف، أنّ العالم يجتاز مرحلة التغيير صوب بنية وهندسة وخارطة جديدة على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
وأشار الى المكانة والدور المتميز للشعب الايراني في هذا التغيير التاريخي وأضاف أن النخبة في البلاد ومنهم الجامعيون يستطيعون المساهمة بقوة من خلال اداء مسؤولياتهم المهمة للغاية في هذه المرحلة التاريخية الحساسة ورفع مكانة ايران في البنية العالمية الجديدة .
واعتبر التطورات العالمية الراهنة يمكن مقارنتها ظاهريا بمرحلة التطورات التي اجتازها العالم بعد الحرب العالمية الاولى ومرحلة ظهور الاستعمار الاوروبي .
واوضح أن اتجاهات التغييرات العالمية المقبلة ليست كالمراحل السابقة تسير باتجاه عملية تبادل القوى والقدرات العامة لشعوب معينة مع قوى اخرى .
واشار الى الصحوة الاسلامية في الدلالة على المؤشرات والشواهد على ظهور تغييرات عالمية عميقة .
واضاف أن الشعور بالهوية والصحوة القائمة على الاسلام بين مختلف الشعوب الاسلامية تعتبر مؤشرا غير مسبوق على عمق التغيير في الهيكلية والهندسة والخارطة المستقبلية للعالم .
واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية أن فشل الغرب بزعامة اميركا في الهيمنة على منطقة غرب آسيا يشكل مؤشرا آخر على مرحلة التغيير الراهنة .
واردف أن التحركات الفاشلة لاميركا في الهيمنة على هذه المنطقة المهمة والحساسة لاسيما في شأني العراق وافغانستان برزت للعيان وذلك ما يشير الى تغييرات عميقة يجتازها العالم .
واعتبرالامام الخامنئي ان الاحداث الجارية التي تشهدها اوروبا والمستقبل الغامض للبلدان القوية في هذه القارة من بين الشواهد الاخرى التي تبين الحركة الراهنة للعالم باتجاه بنية وخارطة جديدة .
ولفت الى أن الاوضاع الراهنة في اوروبا والتي ستطرحها ارضا لم تنجم عن اخطاء تكتيكية او استراتيجية وانما نجمت عن اخطاء بنيوية في النظرة للعالم .
واعتبر افول اميركا على الصعيد العالمي يشكل مؤشرا آخر يبين ان العالم يجتاز مرحلة جديدة .
وتابع: أن اميركا باعتبارها القوة الاولى في العالم على صعد الثروة والعلم والتقنية العسكرية وغيرها كانت تحظى بسمعة عامة جيدة لدى الشعوب على مدى عدة عقود إلا أن هذا البلد ليس فقد سمعته فحسب بل تحول لدى الراي العام العالمي الى رمز للغطرسة والظلم والتدخل في شؤون الشعوب واشعال نيران الحروب .
وأشار الامام الخامنئي الى المؤشرات على ظهور تغييرات عميقة في البنية والخريطة والهندسة العالمية المقبلة واعتبر ان الشعب الايراني يتبوأ مكانة مهمة وحساسة في هذه المرحلة حيث إن فهمها يحمل مسؤولية ثقيلة على الشعب والنخبة والمسؤولين في البلاد .
واعتبر سماحة القائد ان الصحوة الناجمة عن الثورة الاسلامية والصمود والثبات الذي يحظى به النظام القائم على العقيدة والايمان والعقل والعاطفة من الادلة على مكانة ايران المتميزة في ظل التطورات العالمية الراهنة .
وتابع : انه بالاضافة الى ذلك فان الثروة والاحتياطيات الهائلة في البلاد ومنها مصادر الطاقة والكوادر الانسانية الرفيعة منحت ايران مكانة خاصة على صعيد التغييرات العالمية .
ووصف الغرب بالعقم في تقديم فكر جديد للبشرية واوضح ، انه خلافا للغرب قدمت الجمهورية الاسلامية في ايران افكارا ومبادرات خلاقة للمجتمع الانساني على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاخلاقية والثقافية والاجتماعية ونظام الحكم .
ولفت الى أن نظام السيادة الشعبية الدينية القائم على المعنويات وامتزاج الدين بالحياة على الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية من بين الافكار الجديدة للنظام الاسلامي والشعب الايراني التي يقدمها الى شعوب العالم .
واشار الى الصمود والصلابة التي يمتاز بها الشعب الايراني والنظام الاسلامي في مواجهة الاساليب السلطوية للغرب واعتبره دليلا آخر لاثبات المكانة المتميزة لايران في التطورات العالمية الراهنة واوضح أن ايران وشعبها بمن فيهم النخبة والمسؤولين يصمدون في مواجهة التهديدات واشعال نيران الحروب والقتل والمجازر واثارة الفرقة والخلافات التي يمارسها الغربيون مامنح هذا البلد العظيم ميزة خاصة .

قائد قوات الناتو في الحرب على ليبيا : مهاجمة ايران تؤدي الى توحيد العالم الاسلامي

وكالة فارس : في مقابلة صحفية مع قائد قوات الناتو لصحيفة صهيونية اكد فيها معارضته لشن اي هجوم على ايران كما اكد بان ازاحة بشار الاسد ستجعل الوضع في سوريا صعبا للغاية .
وقال الجنرال تشارلز بوجارد قائد قوات الناتو في الحرب على ليبيا والذي تقاعد عن العمل منذ 4 اشهر انه لايمكن تصديق قيام ( اسرائيل ) بمثل هذه الخطوات تجاه ايران دون تلقي دعم او تنسيق دولي .
واضاف انه لا الناتو ولا مجلس الامن ولا اي طرف يمكنه الموافقة على مهاجمة ايران لكن نفس (اسرائيل ) نفسها لن تغامر بمثل هذا العمل لان حالة من الفوضى يمكن ان تصيب المنطقة اذا ما حدث ذلك .
و اكد بوجارد ان الخيار العسكري ضد ايران من شانه ان يؤدي الى توحيد العالم لاسلامي بوجه ( اسرائيل ) وستوجه ضرباتها لهذا الكيان .
وعن اسقاط حكومة بشار الاسد قال بوجارد ان رحيل بشار الاسد يعني حالة من الغليان وعدم الاستقرار والحصول على نتائج ايجابية في سوريا غير ممكن .

مصادر المجلس العسكري تكشف الأسرار وراء إقالة طنطاوي وعنان

وكالات - عربي برس أفادت مصادر مقربة وشديدة الصلة بالمجلس العسكري المصري أن "الفريق سامي عنان والمشير محمد حسين طنطاوي لم يعرفا بقرارات الرئيس المصري محمد مرسي مسبقاً"، لافتة الى أن "ما تم اليوم جاء خلافا لاتفاقات تمت بين قيادة الاخوان ومرسي والمجلس العسكري بقيادة طنطاوي".
وأكد المصدر أن "الخلافات الشديدة التي نشبت بين الرئاسة المصرية والمجلس العسكري على اثر حادث رفح الارهابي اضطرت مرسي للقيام بانقلاب مدني ناعم على المشير والفريق ".
وروى المصدر المقرب من العسكري أن "طنطاوي وعنان حاولا الانقلاب على مرسي بعد حادث رفح الارهابي مباشرة لكن الضغوط الأميركية والشعبية منعتهم من القيام بذلك ".
وأوضح المصدر أنه "وبعد قرارات الرئيس مرسي الاخيرة اجتمع الفريق عنان مع المشير طنطاوي وحاولوا الاجتماع مع اعضاء المجلس العسكري، وإذ لم يقف معهم اغلب الاعضاء، اضطر المشير طنطاوي والفريق عنان للقاء عدد من الضباط والالوية والذين يعتبروا "الصف الثاني" بالجيش".
وتشير المعلومات الى أن "الاجتماع لم يفض عن اي قرار وان الصف الثاني بالجيش لم يوافق الفريق والمشير على قراراتهما بالانقلاب على مرسي".
من جهة أخرىن تتحدّث المصادر عن أن "المشير والفريق يخافان الان من تقديمهما للمحاكمة"، مشيرة الى أن "فشلهما في محاولة الانقلاب على مرسي جعلهما يفاوضان على تركهما بحرية من دون تقديمهما للمحاكمة مقابل موافقتهما على قرارات مرسي الاخيرة ".
وأوضح المصدر أن "مصر تعيش حالة من الهدوء الذي يسبق العاصفة"، ولم يستبعد المصدر اي رفض لقرارات وزير الدفاع الجديد ووضع عراقيل كبيرة امامه اضافة الى تمرد بعض ضباط الجيش على القرارات الاخيرة ممن يعتبرهم المراقبون من ابناء طنطاوي وموالين له".
وبالتالي، لا يستبعد المصدر عينه "أي مفاجآت تحملها الساعات القليلة القادمة".

"كوميرسانت": "أعداء دمشق" يريدون اقناع باقي الدول الاسلامية بمنطقة حظر جوي

وكالات - عربي برس أشارت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن "أعداء دمشق" يحاولون إقناع رؤساء الدول الإسلامية الأخرى بضرورة إقامة "منطقة حظر جوي" في سورية في اجتماع قمة منظمة التعاون الإسلامي المقرر عقده في السعودية يومي 14 و15 آب".
من جهة ثانية رأت الصحيفة أن "دولة أخرى انجرّت إلى الحرب الأهلية السورية بعدما انجرت إليها تركيا ولبنان وهي الأردن".
وذكرت الصحيفة أن منطقة الحدود السورية الأردنية شهدت تبادلاً لإطلاق النار بين أفراد الجيشين السوري والأردني بعدما حاول مجموعة جديدة من اللاجئين السوريين عبور الحدود" بحسب الصحيفة.

حمدان: رأس كونيللي سيسقط قبل عودة السفير علي الى دمشق

وكالات - عربي برس
أشار أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان ى أنّه "يبدو أن عصابة فرع "الشتيرن" اليهودية في لبنان ومديرها وليد جنبلاط وربيبه أكرم شهيب وشرابة الخرج عميل كل أجهزة المخابرات المصرية والسورية والاسرائيلية نهاد المشنوق قد سكروا بنقطة "السبيرتو" التي سقاها لهم "أبو مازن" وسام الحسن فأعلنوا ما كنّا متأكدين منه أنهم أدوات المشروع الاسرائيلي في لبنان، وطالبوا بإلغاء سلاح المقاومة وطرد السفير العربي السوري وتوسيع عمل قوات اليونيفيل على الحدود السورية – اللبنانية".
وفي ما يتعلق بالسفير علي عبد الكريم علي، قال: "عين بعين وسنّ بسنّ ورأس "الإرهابية" السفيرة الأميركية مورا كونيللي التي تدير مجموعات الإرهابيين في المناطق المحاذية لسوريا وتستخدمهم لقتل وسفك دماء أهلنا في سوريا العربية سيسقط قبل أن يعود السفير العربي السوري  علي عبد الكريم علي إلى بلاده، وشتّان ما بين الثرى والثريا".
وفي ما يتعلق بإلغاء سلاح المقاومة وتوسيع مدى عمل اليونيفيل، قال: "اضربوا رؤوسكم بكل حيطان العالم وبلطوا البحر واذهبوا وتشاوروا مع مديريكم الأميركيين والإسرائيليين والفرنسيين الذين سيردون عليكم: نحن عاجزون ولا نستطيع أن نلبي طموحاتكم، وإن غداً لناظره قريب".

12‏/08‏/2012

في المرحلة الحالية توضح ملامح الهلال السفياني الذي إقترب من تحققه

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا أبا القاسم محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين ، إخواني المؤمنين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في بداية حديثي أدعوا الله أن يتقبل أعمالكم في ليلة القدر المباركة ، أعود بكم اليوم إلى بداية موضوع الهلال السفياني القادم والذي ضحك منه بعض إخواني وإستهزأ به بعض إخواني ولم يصدقه بعض إخواني ، ولكنه اليوم بات حقيقة لا يستطيع أحد أن ينكرها ، فأعطيكم بعض الأمثلة الأن ، ففي بداية ما يسمى زورا بالربيع العربي بدأت الموضوع وأول مقالاتي كانت شرح الهلال السفياني ببعض تفاصيله وأنه يبدأ من مصر وتحديدا سيناء التي ذكرت بأنها ستكون مرتعا للسلفية والإرهابيين لسببين لتكون منطقة حامية بواسطة السلفية لإسرائيل من أي إعتداء مصري مستقبلا ، إضافة لتشكيل ذريعة لإغلاق قناة السويس وفرض سيطرة غربية إسرائيلية عليها وهذا اليوم بدأ يتحقق وأيضا بدأ بعض السياسيين والمحللين يتحدثون عن ذلك علنا وقلت أيضا بأن هناك سكة حديد من ميناء إيلات على البحر الأحمر تمتد لشواطيء البحر الأبيض المتوسط ، وهذا اليوم أصبح موجودا وأمر واقع  إضافة إلى نشر الفوضى في مصر وإثارة الفتنة الطائفية مع الأقباط تمهيدا لنقلهم إلى الأسكندرية لإعلان إستقلالهم لاحقا والكثير من التفاصيل حول مصر واليوم كل السياسيين والمحللين يتحدثون عن ذلك ، تحدثت عن الأردن وبأنها ستكون جزء من الهلال السفياني وبأن هناك آلاف الجنود الليبيين يسكنون فنادقها وفي الكثير من المناطق ويقومون بالتدرب والإستعداد ، إضافة إلى السلفية الوهابية الأنجاس مع الفلسطينيين الذين سينقلبون على النظام الأردني لاحقا ويسيطرون على الأردن لإلحاقها بمشروع الهلال السفياني ، تحدثت عن شمال لبنان عندما لم يكن أحد من السياسيين يتحدث بذلك عن تحويلها لإمارة وهابية لدعم مشروع الهلال السفياني وزرع الوهابية فيها وتسليحهم وتدريبهم تمهيدا للإنقضاض على حزب الله في لبنان وتشكيل جسر عبور لسوريا وهذا اليوم حاصل على أرض الواقع ، فالأمور الأن بدأت تتوضح بشكل كبير جدا ولا يستطيع أحد أن ينكره ، وقلت لكم هذا هو مخطط الشياطين والأبالسة ، ولكن لله وللمؤمنين مخطط مختلف فهم لم يكونوا متفرجين أبدا ، وبكل يقين المخطط الإلهي الذي ينفذه الله والمؤمنون هو الذي سينتصر مهما مكر الشياطين ، لم أتحدث عن مخطط المؤمنين لأنه غير مسموح الخوض به إلا في حدود التلميح فليس كل ما يعرف يقال ، والأن وبعد أن وصلنا إلى هذه المرحلة المفصلية من تاريخ المواجهة مابين حلف الشيطان وحلف الممانعة والمقاومة والتي توجت بقرب الإنتصار بمعركة حلب ، ستأخذ الأحداث القادمة منحى مختلف عما كان يحصل سابقا ، فالمرحلة السابقة لم تنتهي بعد ولازالت المعركة مفتوحة في حلب ، ولكن المخطط الأمريكي متواصل ومستمر ولكن هذه المرة المواجهة ستتغير جغرافيتها ، فالإنتقال الأن إلى لبنان وبدأ الشياطين بإعتقال الوزير السابق ميشيل سماحة هذه الشخصية الكبيرة التي ترتبط عضويا بقوى الممانعة والمقاومة والذي يحمل سيف قطع رقاب كبار عملاء أمريكا وإسرائيل في لبنان ، تمهيدا لتوسيع الموضوع ليشمل شخصيات أخرى لاحقا من حلف الممانعة والمقاومة لخلق عداء رسمي مابين لبنان وسوريا وقطع العلاقات تمهيدا أيضا لنقل وتهريب الأسلحة بشكل رسمي من لبنان إلى سوريا وغلق أبواب التعاون مابين المقاومة اللبنانية وحلفاءها مع سوريا وضرب علاقتهم ببعض ، وكل ذلك يحصل برعاية أمريكية وإشراف السفيرة الأمريكية الخنزيرة كونيللي ، إذا فالمخطط خطير وقد يتصل  بشخصيات مهمة في المقاومة وحلفاءها ، ولكن الغبي طول عمره غبي ، فهل ستتفرج المقاومة وحلفاؤها ويتركون المتآمرين ينفذون الجريمة وهم يتفرجون؟ هذا ما سنكتشفه في الأيام القليلة القادمة التي ستلقب الأمور رأسا على عقب في لبنان ، إذا نحن ننظر هزيمة جديدة لأمريكا وجراءها الصغار في لبنان ، ولننتقل الأن لتركيا والتي يبلغ تعداد سكانها 74 مليون نسمة ... خرج منهم 28 مليون علوي قبل أيام عن دعم أردوغان بعد تصريحاته لهم بالكفر وعدم مواقفته إعطاءهم تصاريح لبناء دور عبادة وبعد تكفيره للأسد العلوي والذي يعني تكفيره للعلويين وهذا يعني إستعداء العلويين رسميا ، وأضف إليهم مابين 7 إلى 10 ملايين كردي معادين تاريخيا للحكومة التركية ولأردوغان بالأخص وبشكل كبير ، وأيضا أخرج منهم ملايين العلمانيين المعادين لأردوغان ، أي أن أردوغان رسميا لا يملك شعبية لدى شعبه اليوم فأكثر من النصف حتى لا نبالغ كثيرا يكرهه وهنا بعدنا لم نتحدث عن المعارضة سواء الإسلامية أو غيرها ولم نتكلم عن المتضررين من سياسته سواء الإقتصادية أو الأمنية أو العسكرية أو الإعلامية ، إذا تدخل أردوغان في سوريا أسقطه أمام شعبه ، وأي إستحقاق إنتخابي قادم فهو خاسر خاسر لامحالة حتى لو دعمته أمريكا وأموال الخليج ، واليوم يعيش الرعب الذي تخشاه كل تركيا بفعل يده حيث إستفز الأسد فلم يخرج له الأسد بل أرسل له الأكراد على حدود طولها 400 كيلومتر بل قام الأسد بالتخطيط للأكراد لمن لا يعلم ، وبدؤوا بالتوغل في داخل تركيا وتنفيذ عمليات بل والسيطرة على بعض النقاط المهمة في تركيا ، والأخ أردوغان يتكلم عن مناطق عازلة مع سوريا ، ولا يعرف المسكين أنها فخ لقواته التي ستدخل في يوم ما من المستقبل لداخل هذه الأراضي ، والأن تركيا قطعت رسميا طريق نقل البضائع عبر سوريا والذي يتعدى عشرات المليارات من الدولارات سنويا وإعتمدت طريق البحر الأصعب والأطول والأغلى من كل النواحي فضرب إقتصاده بنفسه لأن العراق رفض أن يكون ممرا بديلا لتركيا وبهذا سيخسر الأتراك إقتصاديا بشكل سيء من هذا الفعل ويجعل التجار وكل من يتصل بهم من عاملين وسائقين وشركات تنقلب على أردوغان ، فماذا سيحصل لو قطعت إيران علاقاتها التجارية مع تركيا والتي تبلغ أكثر من 40 مليار دولار فماذا ياترى سيصل في تركيا مع النظام الذي بدأ أصلا يتردى إقتصاديا ، إذا أردوغان وحكومته يتعرضون الأن لعقاب شديد وسيزداد وتيرة كلما طالت الأزمة حتى يصلوا في يوم ما لدرجة الإنهيار تزامنا مع الإنهيار الأوروبي ، وفي نهاية هذا المقال أقول بأن مشروع الهلال السفياني بدأت تظهر ملامحه بشكل واضح حتى في كلام علماء الدين والساسة والإعلاميين ولم يعد مجرد حكاية أو قصة قصيرة قبل النوم.

محمد صادق الحسيني: هذا ما نقله جليلي للأسد

  كتب محمد صادق الحسيني: كل البنادق ضد العدو الصهيوني عربي برس - طهران
بقدر ما هو جازم و حازم صانع القرار الايراني الاول بان ما يسميه بجبهة المقاومة والجهاد ستنتصر على جبهة الاستكبار واذنابه الصغار في المنطقة على الساحة السورية , بقدر ما هو قلق من امكانية ان يدفع الغرب الاستعماري الجريح في هذه المعركة الى "حرب عالمية" مفتوحة انطلاقا مما هو آت او متبلور من معادلة ما بعد حلب !  فالمعلومات والوثائق والاوراق المتجمعة لدى الايرانيين والتي نقلها وناقشها رجل الامن القومي الاول في طهران سعيد جليلي مع السوريين بشكل تفصيلي تفيد بان ثمة قرار امريكي اطلسي يتجه لتحويل شمال سوريا الى سد "قاعدي" بوجه النفوذين الروسي والصيني يشبه ايام القتال ضد النفوذ السوفياتي في افغانستان, ومعهما اذا ما تمكن فتح جبهة اخرى ضد النفوذ الايراني المتنامي على قاعدة تحولات ما تسميه طهران بالصحوة الاسلامية وما يسميه الغرب ب"الربيع العربي" بعد ان فشلت كل محاولات التدخل الاجنبي المباشر ضد سوريا ! وفي هذا السياق فان طهران التي تحاول المستحيل ديبلوماسيا والكثير مما تستطيع على مستويات اخرى مساعدة صانع القرار السوري ليخرج منتصرا من معركة حلب باقل الخسائر على مستوى الامن القومي , فانها حذرت وناقشت تفصيلا مع القادة السوريين  من احتمالات اندلاع حرب اقليمية مفتوحة على مسرح التجاذبات الدولية يحضر لها الغرب على ان تكون بايد تركية تكون بمثابة "فخ" ينصب لحكومة اردوغان الطامحة في تزعم "قوس سني" على خلفية وذهنية هلع غربي مفبرك ويزداد الترويج له صهيونيا تحت عنوان ما يسمى بال " هلال الشيعي"  !  لم تعد الثقة المعهودة بين انقرة و طهران قائمة , وكل الدلائل تشير على ان اردوغان بات يراوغ مع الايرانيين و اقرب ما يكون الى لاعب اطلسي بوجه ما يسميه الغرب "التمدد الايراني" في "الجيوبوليتيك السني" الذي يفترض ان يرثه العثماني الجديد, الى كونه وسيط بين جاره الايراني وحليفه الغربي كما كان يردد ايام الوساطة النووية ! صحيح ان طهران عقدت مؤتمرا تشاوريا حول سوريا دعت اليه نحو ثلاثين دولة مختلطة الوانها بين صديق للنظام وواقف على الحياد ومساند للمعارضة , وهي جادة في احتضان مؤتمر حواري سوري سوري تقول ان اطيافا مهمة من المعارضة قد وافقت عليه مبدئيا وان نظام الاسد ابلغ بذلك واخذت موافقته المبدئية عليه اثناء جولة جليلي الاقليمية , وان الدعوة قد وجهت للوزير علي حيدر وهو الوزير المعني سوريا بهذا الملف للتوجه الى طهران خلال ايام لمناقشة تفصيلات ذلك مع القادة الايرانيين , الا ان خشيتها كما استعدادها للوقوف بحزم ودون تردد تجاه اي مخطط للاطاحة بالرئيس الاسد او التلاعب بالامن القومي السوري كما ابلغ جليلي ذلك للاسد , ببساطة لان سقوط الدولة السورية في مستنقع "الفوضى الخلاقة " الامريكية المتشحة بسواد "قاعدة" الحرب على النفوذين الروسي والصيني يعني فيما يعني ويتطلب فيما يتطلب حسب قواعد اشتباك الاطلسي اسقاط محور المقاومة في حروب الفتنة الطائفية والمذهبية , وهو ما تعتبره طهران تهديدا مباشرا لامنها القومي وليس فقط خسارة حليف استراتيجي مقاوم  ! من هنا كان لابد من تحرك ديبلوماسية الامن القومي الايراني الاعلى باتجاه الاضلاع الطبيعية الاخرى التي باتت تشكل الى جانب طهران الرباعية الميدانية والعملانية القادرة على تغيير قواعد الاشتباك عند الضرورة , اي في حال انتقال مستوى المعارك الدائرة في حلب من مستوى "حروب الشوارع " والاحزمة والمفخخات الى حروب النزاع على الاقاليم والساحات المفتوحة على جغرافية البحار والجيوبوليتيكا البشرية اي محاولة تغيير ديموغرافية المنطقة كما يحلم العدو الصهيوني كخطوة ردعية تمنع انتقال الحرب الى داخله ‍! وفي هذا السياق يعتقد الايراني جازما بان الاتراك هنا سيستخدمون مطية لتحقيق اهداف اسرائيلية امريكية , وهم يسعون جاهدين لاقناع الاتراك بالخروج مبكرا من هذه الشرنقة التي باتت تلتف حول عنقهم كلما ازدادوا تورطا بالملف السوري , ولكن هيهات كما يقول المثل !  فالرادار التركي الاطلسي بدا بالعمل كما تقول المصادر التركية المعارضة والاغراءات الغربية كثيرة لار دوغان بانه سيصبح قائدا للعالم الاسلامي , ولذلك تراه يغرق مع كل يوم يمر بمخطط ما يسمى بالمناطق العازلة في سوريا كما كشفت الصحافة التركية مؤخرا و تصاعدت لهجته ضد الاسد حتى اخرجه من الملة والدين وبدأ بتصعيد لهجته تجاه الايرانيين مطالبا اياهم بمراجعة مواقفهم تجاه سوريا  وكل ذلك وهو مطمأن الى كون العرب ومصر خاصة لا يحسب لهم حساب في موازين القوى في ظل فوضى "الربيع العربي" كما يصور له الامريكيون والاطلسيون !  لكن اردوغان نسي على ما يبدو ما قيل له في طهران كما في اسطنبول وهو ما ابلغ به القادة السوريين على لسان "معدل صناعة القرار الايراني" اي سعيد جليلي الا وهو بان اي عدوان خارجي على اي طرف من اطراف محور المقاومة سيعتبر عدوانا على كل اطراف المحور مجتمعين وان المستوى الذي سيتم فيه العدوان سيرد عليه بنفس المستوى ! صحيح ان الرئيس بشار الاسد ابلغ كلا من القيادتين الايرانية و"الحزب اللهية"  اللبنانية وكذلك العراقية بانه قادر لوحده وبامكانات جيشه ان يطهر بلاده من "القاعدات" الامريكية الاطلسية الاسرائيلية تحت اي عنوان حضرت او قاتلت في سوريا , لكن الامر اذا ما انتقل الى مستوى آخر من العدوان فان قواعد الاشتباك ستتغير بالتاكيد ! وفي هذا السياق ثمة امر عمليات واضح وشفاف وحازم وقاطع ولا يحتاج الى تفسير او تاويل ولا تتنصل منه القياات المعنية ! اما ما يسمع من سخافات هنا وهناك حول اكتشاف مقاتل من حزب الله هنا او مقاتل من الحرس الثوري هناك , فهذه ترهات يراد لها تبرير عمليات الخطف والقتل والترويع التي يمارسها ائتلاف الموساد والمخابرات الامريكية وبعض اذنابهما الصغار في المنطقة مع زوار وسائحين مدنيين انتقاما لسقوط مخططاتهم الواحد بعد الآخر ! والا بالله عليكم هل سمعتم بمقاتلين اذلوا اسرائيل وامريكا يختبئون بين زوار عتبات مقدسة و بثياب مدنية ؟! وقياداتهم العليا تصرح ولا تستحي من ذلك ولا تخبئه وهي تؤكد يوميا بانها عند شعورها بالخطر على الامن القومي الاقليمي للمقاومة ستاتي للعدو من البر والبحر والجو وستخوض معه معركة مفتوحة ومكشوفة لن يبقى من جيشه احد يخبر الدنيا بنتائج مثل هذه المعركة! هذا ما اخبره جليلي للرئيس بشار الاسد بلغة الامن القومي المقاوم !